ونقلت صحيفة “الوطن” الكويتية، عن مصادر أمنية أن “الفرقة ستعمل ضمن مسارين، الأول معرفة أين حصل هذا الفيلم إن كان بالكويت أو خارجها، ولاسيما أن كثيراً من مشاهد الفيديو قد تصور بالخارج، أما الثاني فهو معرفة مرتكبي هذا الفعل وتحديد هوياتهم، وإذا ما تم التأكد من أنهم كويتيون فسيتم ضبطهم فوراً”.
ونفت المصادر في الوقت نفسه صدور أي تعميم إلى المخافر بأسماء محددة لضبطها، لأن الفرقة لم تصل بعد لتحديد هويات مرتكبي هذا الفعل.
