كأت "نجلاء" على نافذة السيارة، ودنت بوجهها إلى وجه محدثها الجالس خلف مِقود السيارة.. وبدأت في خوض حديث "ساخن" مع السائق، الذي ليس هو إلا أحد معارفي الذي يَهْوى "الجنس الطري"، أو "الفريش"، كما يسميه هذا "الصديق".
ء "فين هاد لغبور آصّْاحب؟" سألَته.
ء "غِير في الدنيا"..؟كاين شي جديد؟"، بادرها الصديق.
اليكم التتمة في الفيديو.
